مسيرته العلمية


بدأت قصته مع علوم الأديان عندما لم يجد إجابة على أسئلة ملحد قابله في لندن أثناء رحلته السياحية مع عائلته، ليكتشف بعد ذلك أنه لا يملك أي إجابة عن تلك التساؤلات فحملته الغيرة على دينه، وإشباعًا لفضوله على أن يبدأ رحلة البحث في علوم الأديان والحضارات ليخرج بأجوبة دامغة لكثير من تساؤلات الملحدين، كانت حصيلة مجهوده الشخصي عن طريق التعليم الذاتي والانغماس في البحث والقراءة. وبدايته كانت في مدونة مع أصدقائه عن الإعجاز العلمي في القرآن للرد على المشككين من الملحدين واستمرت المدونة لمدة سنتين ثم أغلقت لعدم القدرة على الإشراف عليها كما أوضح الموسى سابقًا.


بعد ذلك انتقل إلى موقع التواصل الاجتماعي توتير مغردًا حول الأديان ورادًا على أسئلة الملحدين، وكان عدد متابعيه آنذاك لا يتجاوز ٣٠٠ متابع، وفي خلال أربعة شهور ارتفع عددهم إلى ٢٢ ألف ولا يزال العدد في ازدياد وقد تفاعل معه الكثير. وجد سلطان في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية مظلة متوافقة مع مشروعه، وفي المقابل رحبت به الهيئة وبمشروعه كعضو فيها.